العدو منذ البداية كان يخطط لاغتيال قائد الثورة والقادة العسكريين وإنهاء النظام خلال 3 أيام، لكنه فشل.
ثم حاول استهداف منظومة الدفاع والهجوم في البلاد، لكن مع مرور الوقت تبين له استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
لاحقاً سعى إلى "ونزوَلة إيران" لكنه فشل مجدداً، ثم حاول تفعيل الجماعات الانفصالية في غرب البلاد، لكنه هُزم بفضل القوات العسكرية والاستخباراتية.
بعد أشهر من التخطيط ومحاولات ضرب البنية الأمنية خلال الحرب، حاول تنفيذ "انقلاب" خلال عيد النار، لكن الشعب الإيراني أفشل الخطة بشكل كامل.
كما حاول إدخال قوات إلى داخل البلاد واختبر ذلك في أصفهان، لكنه انتهى بما وصفه بـ"فضيحة طبس 2".
كل هذه الخطط كانت كفيلة بإسقاط أي دولة، لكن الشعب الإيراني، بحسب قوله، أحبطها جميعاً بدعم إلهي.
هذا الصمود كان له أساس اجتماعي وسياسي يتمثل في وحدة الشعب، لكن العدو دخل مرحلة جديدة تعتمد على الحصار البحري والحرب الإعلامية والضغط الاقتصادي وإثارة الانقسام الداخلي لإضعاف البلاد.
ترامب يقسم إيران إلى "متشددين ومعتدلين" ثم يتحدث عن الحصار البحري بهدف دفع البلاد إلى الاستسلام عبر الضغط الاقتصادي والخلافات الداخلية.
الحل الوحيد لمواجهة هذه المخططات هو الحفاظ على الوحدة،
مؤكداً أن كل فعل يثير الانقسام يصب في مصلحة خطة العدو.


